مركز المعجم الفقهي

8586

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 27 سطر 1 إلى صفحة 27 سطر 11 وأما الكتف فعظم طرفه الوحشي إلى الاستدارة يستدق من ذلك الطرف ويغلظ فيحدث عليه نقرة غير غائرة يدخل فيها طرف العضد للدور ، ولها زائدتان تمنعان العضد عن الانخلاع : إحداهما إلى فوق ومن خلف ، ويسمى " منقار الغراب " وبها رباط الكتف مع الترقوة ، والأخرى من أسفل ومن داخل ، ثم لا يزال يستعرض كلما أمعنت في الجهة الإنسية ، ليكون اشتمالها الوافي أكثر ، حتى ينتهي إلى غضروف مستدير الطرف يتصل بها . وعلى ظهره زائدة كالمثلث يسمى " عير الكتف " قاعدته إلى الجانب الوحشي وزاويته إلى الإنسي ، حتى لا يختل سطح الظهر بإشالة الجلد وتألمه عن المصادمات . وهي بمنزلة السنسنة للفقرات مخلوقة للوقاية . وإنما خلق الكتف لأن يتعلق به العضد فلا يكون ملتزقا بالصدر ، ولأن يسلس به حركات اليدين ولا يضيق مجالهما ، وأن يكون جنة ووقاية ثانية للأعضاء المحصورة في الصدر ، ويقوم بدل سناسن الفقرات وأجنحتها .